الصحة النفسية

تأثير فيرس كورونا على الصحة النفسية

تأثير فيرس كورونا على الصحة النفسية

لا شك إن حالة الذعر والحجر المنزلي الممل وأيضا السلوكيات والتصرفات الخاطئة من قبل كثيرين في التعامل مع هذه الظروف الاستثنائية كل هذا يؤدي إلى آثار نفسية بالغة الصعوبة على الكبير والصغير وبالفعل فإن هناك ثمة علاقة طيبة بين الحالة النفسية وصحة الجسم فإذا سيطر على الإنسان الجزع والخوف والتوتر الزائد جراء الإصابة بمرض لذلك في هذه المقالة سوف نتعرف سويا على تأثير فيرس كورونا على الصحة النفسية وكيفية تجنب أعراضة.

تأثير فيرس كورونا على الصحة النفسية

ما هي أعراض فيرس كورونا على الصحة النفسية

شاهد أيضا 13 نصيحة لتعزز ثقتك بنفسك

  • الغضب والانفعال
  • القلق والذعر
  • الشعور بالضيق الشديد
  • الأرق وصعوبة النوم
  • أعراض جسدية
  • صعوبة في التركيز
  • حساسية شديدة بشأن صحة البدن
  • الخوف من السعال أو المرض
  • استحواذ مشاعر اليأس والإحباط والأفكار السلبية حول المرض والأزمة بشكل عام
  • الانسحاب الاجتماعي، وعدم التجاوب مع الآخرين، وقلة التكلم معهم

كيف يمكننا تجنب القلق النفسي الذي يسببه كورونا

  • عند ظهور أعراض القلق النفسي يجب الأخذ بالإرشادات التالية لتعزيز المناعة النفسية:
  • تجنب قضاء وقت طويل في متابعة الأخبار المتعلقة بالفيروس، لما يتركه ذلك من مشاعر سلبية.
  • عدم الأخذ بالشائعات وتناقل الأخبار فيما يتعلق بالفيروس.
  • التحدث مع  أفراد الأسرة، ومع الأصدقاء عبر الهاتف أو وسائل التواصل الاجتماعي، بمواضيع إيجابية وخارج نطاق أزمة فيروس كورونا
  • وضع جدول زمني محدد، يتضمن كل ما يجب القيام به خلال اليوم، مع تحديد ساعات دعم للأطفال في تلقي دروسهم
  • تناول الطعام وشرب الماء بانتظام، والتركيز على تناول الأغذية التي تقوي الجهاز المناعي، كالحمضيات والفواكه والمأكولات البحرية، والابتعاد عن النيكوتين (دخان أو نرجيلة) والكحول.
  • ممارسة بعض التمارين الرياضية داخل المنزل وقراءة الكتب والمجلات والصحف.
  • الاستماع للقرآن الكريم، أو للموسيقى الهادئة، لما يتركه ذلك من أثر إيجابي على الحالة المزاجية.
  • الاسترخاء التنفسي والعضلي، والتفكير بنقاط القوة والنواحي الإيجابية، وخاصة بما يخص موضوع الحجر المنزلي، فهو أمر مؤقت هدفه المحافظة على السلامة الشخصية وسلامة الآخرين، وهو فرصة للراحة والتخلص من ضغوط العمل، وتعزيز الدفء العائلي بمشاركة الأسرة أنشطة ترفيهية، وممارسة الهوايات القديمة كالرسم والكتابة والشعر وما شابه مما يشعرنا بالإنجاز والنوم الكافي ضمن أوقات منتظمة.

تأثير فيرس كورونا على الأطفال

يرى بعض الاختصاصيين أن الأطفال هم أكثر الفئات عرضة للتأثر بالخوف من فيروس كورونا إذ يمكن أن يتكون في ذهن الطفل قلق من أنه سيصاب بالمرض هو ومن حوله، ولكن تأثير مثل هذه الأزمات ليس واحدا على جميع الأطفال؛  بل هناك عوامل عدة توضح إلى أي مدى ستتأثر نفسية الطفل، منها: عمر الطفل، وحالته العاطفية والمزاجية، وردود فعل والديه والمحيطين به أما بالنسبة لتأثير العمر، فإن الأطفال قبل عمر السادسة يتمتعون بخيال واسع جدًا، ويمكن أن يكونوا أفكارًا خيالية عن الفيروس، مثل أنه وحش عملاق قبيح الشكل يقتل الإنسان أو يأكله، وبعض لأطفال في هذه السن يمكن أن يفكروا في أنهم هم من تسبب في هذه الكارثة بسبب خطأ ما ارتكبوه أما الأطفال في سن المدرسة فيمكن أن تكون لديهم أفكار أكثر واقعية، وهم يتعرضون لكثير من المعلومات من أصدقائهم في المدرسة ومن المحيطين بهم وبالنسبة لتأثير الحالة المزاجية، فإن الأطفال أصحاب المزاج القلق الذين يخافون دائما من الإصابة بالأمراض، ولا يثقون كثيرًا بالعالم الخارجي، يمكن أن يتأثروا أكثر من غيرهم بأخبار الوباء أما بالنسبة لردود فعل الأهل، فإن مشاعر الخوف والذعر لدى الأبوين أو المخالطين للطفل مشاعر معدية، لذلك فإن استخدام لغة الخوف والقلق من الإصابة بالفيروس أمام الطفل تنعكس سلبًا على مشاعره وحالته النفسية.

يمكنك مشاهده حلول بسيطة للتخلص من الشخصية الضعيفة

كيف يمكننا تجنب القلق النفسي الذي يسببه كورونا للأطفال

  • يجب الوالدين أولًا أن يسيطرا على القلق والهلع لديهما ليكونا مثالًا يحتذي به من قبل أطفالهما.
  • يجب توفير المعلومات الصحيحة والإيجابية حول استفسارات أطفالهم عن فيروس “كورونا” بلغة تُفهم بسهولة، ومن خلال الرسومات والصور، وبطريقة مرحة، تجنبًا لأي مشاعر قلق، أو استجابات سلبية لديهم، كالكوابيس والتبول اللاإرادي.
  • يجل على الوالدين أن يشرحا لأطفالهما ما الذي يجب عليهم القيام به لحماية أنفسهم من العدوى، مع تجنب التهويل والمبالغة عن خطورة هذا المرض، وعليهما ألا يكثرا الحديث عنه، وأن يحاولا قدر الإمكان مواصلة حياتهم اليومية الطبيعية مع اتخاذ كل التدابير الوقائية اللازمة.
  • يجب وضع مهام للأطفال، عملية وسلوكية وعلمية، لإنجازها في كل يوم.
  • يجب طمأنة الطفل أن الأمور بخير واستخدام مشتتات الانتباه، كبعض التمارين التي تصرف تفكير الطفل عن موضوع فيروس كورونا.
  • يجب التوجه إلى طبيب نفسي متخصص في الطب النفسي للأطفال إذا لوحظ أن حالة القلق والذعر عند الطفل مستمرة وتعيق حياته اليومية.
السابق
ما هو رجيم التمر
التالي
نصائح هامة لتقوية الجهاز المناعي

اترك تعليقاً